عنه تعاظم في علاه وقدسه
ومعية بالذات منه وغير ذا
من ترهات أخي الضلال ورجسه
واحتج بالذكر الحكيم لحكمه
عن فهم أسرار الكتاب ودرسه
فمن ادعى بطلان ذا أو جوره
خاض المهالك ثم باء بتعسه
إذ كذب القرآن والإجماع والسـ
نن الصحيحة من شقاه ونحسه
فليستتب أمد الثلاث فإن يتب
فليأتنف عقد النكاح لعرسه
وإذا يكون خلال ذلك مسها
فليأت باستبرائها من مسه
وبفوت كنه كلامه يحتج من
أعيته حجته فمال للبسه
من رام إفحام المناظر فليجن
عليه جاء بطرده وبعكسه
شتان ما بين احتجاج ملبس
بالشطح غاب بزعمه عن حسه
فرأى صواب المسلمين جميعهم
خطأ ومال إلى عماية نفسه
وملازم في جمعه وبفرقه
أدب الخطاب بفرعه وبأسه
من كانت العوراء مفزعه إذا
ما ترجمت سنن الهدى عن رجسه
معذور إن يفزع لها في مثل ذا
لكنه جان لثمرة غرسه
من في سبيل الله أوذي صادعا
بالحق فالباوي له عن جنسه
ولذاك وطن نفسه مستمسكا
بالصبر للمولى لزورة رمسه
وأقول ذا مستغفرا مستعصما
بالله من بلوى هوا ي وبأسه
مستدركا حمد الإله مع الصلا
ة على النبي بدر الوجوه وشمسه (1)
8-أن العالم الجليل والمحدث واللغوي الشهير محمد ولد أبي مدين الديماني قد ألف كتابه"شن الغارات على أهل وحدة الوجود وأهل معية الذات"فرد عليكم وعلى أمثالكم في عدة مسائل.
(1) تقاريظ مشتهى الخارف 21ـ22