ضعفا كلام الحق حين يرام
فيها كلام الخلق يرجح أجره
بالذات جل المالك العلام
فيها معية ذي الجلال لخلقه
لنواشز النسوان فيه رجام
فيها مجالسة الرسول بمشهد
ــعاتي المصر له رضى ومقام
فيها الكبائر لا تضير بخدنها الـ
عي من برته محبة وغرام
نهلة ولقلبه تهيام
فيها ينال المسرف العاصي مسا
فجفى المضاجع جنبه فدموعه
منهلة ولقلبه تهيام
فجفى المضاجع جنبه فدموعه
حزب له بجنابها إلمام
ينفي الحساب وتسقط التبعات عن
تجدي عن المتحالم الأحلام
تلك المنى لو أنها حق فما
كي ما ينال من الطغام حطام
نصبت حبائل للطغام مكيدة
حكما إذا ما بان منه خصام
أما حكومة من به لم تقنعوا
طرا فهو للمتقين إمام
فطوائف الإسلام راضية بها
لذوي الهوى وهم هم الحكام (1)
وأئمة الإسلام خصم كلهم
5 -أما العالم الكبير واللغوي الشهير إدييج بن عبد الله الكمليلي (2) الذي قال فيه صاحب الوسيط"نابغة قطره وجرير عصره ادييج المشهور هاجى كثيرا من فطاحل تلك البلاد فظهر عليهم" (3) فقد اشتهر بقصائده العصماء التي رد بها عليكم وله أرجوزة ذاع صيتها وشاع ذكرها لما فيها من الرد المؤصل على أباطيل التجانية وإليك منها نماذج:
ونسبة الكتمان للنبي
تعد من مناكر البدعي
فورده صين عن الصحابة
فيما ادعى وخص بالأصابة
وذاك ينفي"ما على الرسول"
إلا البلاغ"محكم التنزيل"
و"اليوم أكملت لكم"والمكمل
دين المخاطبين أو من يرسل
وقال أيضا:
وما ادعوا من أخد هذا الورد
عن الرسول يقظة لا يجدي
إذ لم تحقق في اللقاء الدعوى
ولم تنل كرامة بطغوى
ولم يرد عن النبي المصطفى
لقياه يقظة بنور من طفى
(1) تقاريظ مشتهى الخارف الجاني ص 18ـ19
(2) انظر ترجمته في الوسيط في تراجم علماء شنقيط ص368ـ369
(3) الوسيط ص 31