الصفحة 154 - 158
وانظر صور أمثلة من هذه الصفحات في الملحق.
-وقد شهد التجاني على نفسه بأنه عامي كما في رماح حزب الرحيم (2/422) :"وقد أخبرني سيد محمد الغالي - رضي الله عنه - أن الشيخ - رضي الله عنه - وأرضاه وعنا به قال يوما في مجلسه من كان يحبني لله ورسوله فليحبني ومن كان يحبني لغرض فبالله الذي لا إله إلا هو أنا عامي صرف لم يكن لي شيء"اهـ
-بل شهد التجاني على نفسه أنه ما شم رائحة الإسلام فقال كما في الدرة الخريدة (1/84) :"والله ما شممنا رائحة الإسلام، فقيل له أنت ترى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقظة وتقول هذا فيقول كائن ذلك حقا لكن أمن أصاب إلخ"اهـ
قال مفتاح التجاني:
"المحور الرابع المتعلق بالترجمة عن الشيخ محي الدين بن عربي فإنه رضي الله عنه قد شهد له الجمهور من علماء الأثر والفقه أنه بلغ رتبة المجتهد المطلق في العلوم النقلية والعقلية..."إلى آخر كلامه (ص 11- 14) .
وقد اقتصر في هذه الترجمة على اليقل عن ابن حجر الهيتمي الصوفي في فتاويه والشعراني في اليواقيت - وأطال النقل عنهما -كما نقل عن ابن العماد، فهؤلاء كل من نقل عنهم في هذه الترجمة.
والرد عليه من أكثر من أربعة أوجه:
الوجه الأول:
قوله:"قد شهد له الجمهور من علماء الأثر والفقه أنه بلغ رتبة المجتهد المطلق في العلوم النقلية والعقلية"اهـ
أقول بل شهدوا عليه بالكفر والزندقة والإلحاد وألفوا في ذلك التآليف الكثيرة ولهذا لم تستطع أن تنقل ترجمته من كتب التراجم وكتب التاريخ حتى اضطررت إلى النقل عن بعض كتب المتصوفين التي هي غير معتمدة عند علماء المسلمين وهأنذا أنقل تكفير العلماء المعتمدين له.