الباب الثالث: في كرمه وسخائه وعظيم فتوته ووفائه وخوفه وعلو همته وورعه وزهده وموعظته وحريته ودلالته على الله وجمعه عليه وسوقه الأقوام بحاله ومقاله إليه وفيه ثلاثة فصول.
الباب الرابع: في ترتيب أوراده وأذكاره وذكر طريقته وأتباعه وفضل ورده وما أعده الله لتاليه وصفة المريد وحاله وما يقطعه عن أستاذه وكيفية الشيخ الذي يتبعه بسائر أقواله وأفعاله وكيفية السماع ومايتبعه من سائر لياليه وأيامه وأدعية شتى أجراها الله على لسانه كما هي عادته الكريمة على قلوب أهل عرفانه وفيه ثلاث فصول.
الباب الخامس: في ذكر أجوبته على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وفي ذكر رسائله وكلامه وإشاراته وما سمعته من فيض علومه وتقريراته وفيه فصول.
الباب السادس: في جملة من كراماته وبعض ما جرى من تصريفاته وما اتفق لبعض أصحابه معه من مكاشفاته. (1)
وتلاحظ معي أنه حذف الأبواب الثلاثة الأخيرة من (المقصد الأحمد) وما سوى ذلك فالتطابق فيه واضح إلا أنه دمج الباب الأول في الثاني الرابع في الثالث والسابع والسادس في الخامس.
3 -معظم الجزء الأول من (جواهر المعاني) منقول بالمعنى من (المقصد الأحمد) وكثير منه منقول بالحرف الواحد وإليك أمثلة على ذلك:
الجزء الأول من جواهر المعاني (2)
الجزء الأول من المقصد الأحمد (3)
الصفحة 2 -3
الصفحة 2 - 3
الصفحة 5- 7
الصفحة 3 - 5
الصفحة57
الصفحة 52 - 53
الصفحة 60
الصفحة 58
الصفحة67 - 68
الصفحة 79 - 80
الصفحة 76 -78
الصفحة 81 - 82
الصفحة 84 - 85
الصفحة 104
الصفحة 91 - 92
الصفحة 112 - 113
الصفحة 98 - 99
الصفحة 133 - 134
الصفحة100
الصفحة 135
الصفحة105 - 110
(1) جواهر المعاني 1/11
(2) جواهر المعاني طبعة شركة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده المطبوعة بمصر سنة 1308 هـ
(3) المقصد الأحمد وهو مطبوع بالمطبعة الحجرية بفاس سنة 1351 هـ