فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 304

"وأما قوله في المسألة الأولى من المسائل التي تساءل عنها هل تعتقد أن الله هو الوجود المطلق وكل المخلوقات حتى الأوثان هي الله كما هو مسطور في كتبكم المعتمدة أو تعلم أن الله خالق كل شيء فالرد عليه من ثلاثة أوجه: أولها أن تلفظه بهذا السؤال الركيك المصدر بما يوهم التشكيك... إلخ"ص 21.

والرد عليه من أربعة أوجه:

الوجه الأول:

لقد أحرجك هذا السؤال حتى ارتبكت فلم تدر ما تقول لأن أشد شيء على المبتدع هوالسؤال فلجأت إلى الشتم والسب:

ويشتم أعلام الأئمة ضلة

ولا سيما أن أوردوه المضايقا

ويسهب في المعنى الوجيز دلالة

بتكثير ألفاظ تسمى الشقاشقا

الوجه الثاني:

قولك"...جملة فكل المخلوقات حتى الأوثان هي الله لا توجد في كتاب من كتب طريقتنا التيجانية على الجملة والتفصيل"

أقول بل هي موجودة في كتبكم وانكارك لها عجز ومكابرة

عجزت فأظهرت القبول كتابع عجوزا يصلي خلفها وهي حائض

وإليك أمثلة من ذلك:

أولا: قال التجاني في جواهر المعاني (1) ما نصه:"قوله لا إله إلا أنا يعني لا معبود غيري وإن عبد الأوثان من عبدها فما عبدوا غيري ولا توجهوا بالخضوع والتذلل لغيري بل أنا الإله المعبود فيهم"اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت