فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 304

فصح أن يخاطب التجاني

شيطانه من جهة العدناني

فالروح من عالمنا العلوي

ولا يرى العلوي بالسفلي

كيف ترى الروح بعين الراس

وذا محال كان في القياس

وهكذا شرح ابن باديس نفى

سوى المنام من لقاء المصطفى

بل عده فائدة للنوم

ومثل ذا ينفي كلام القوم

من أن خير الخلق لا يغيب

عنهم وأن شخصه قريب

وكلما أوهم رؤية البصر

مؤول إذ في البصيرة انحصر (1)

وقال: (2)

ولم يجز إطلاق لفظ موهم

نقصا على النبي مثل الأسقم

كذا مطلسم وما يدريك

لعلها كفر عن الشريك

وقال: (3)

وفضلوا شيخهم على الخضر

وكونه شيخا لموسى لم يضر

والخلف في الخضر هل نبي

أو مرسل أو صالح ولي

وهو على كل يكون أفضلا

ممن عليه جعلوا مفضلا

6-وممن اشتهر بالرد عليكم وعلى غيركم من الفرق الصوفية الضالة العلامة المحدث باب ولد الشيخ سيديا من ذلك قوله:

كن للإله ناصرا

وأنكر المناكرا

وكن مع الحق الذي

يرضاه منك دائرا

ولا تعد نافعا

سواءه أو ضائرا

واسلك سبيل المصطفى

ومت عليه سائرا

أما كفى أولنا

أليس يكفي الآخرا

وكن لقوم أحدثوا

في أمره مهاجرا

قد موهوا بشبه

واعتذروا معاذرا

وزعموا مزاعما

وسودوا الدفاترا

واحتنكوا أهل الفلا

واحتنكوا الحواضرا

وأورثت أكابر

بدعتها أصاغرا

واحكم بما قد أظهروا

فما تلي السرائرا

وإن دعا مجادل

في أمرهم إلى مرا

فلا تمار فيهم

(1) مشتهى الخارف ص 71، 108، 110، 112، 113

(2) مشتهى الخارف ص 311

(3) مشتهى الخارف ص 527

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت