فلو أتى الخليل والكليما
وخضرا لاتبعوا الكريما
وما جرى من خضر إذا سبر
يوافق الكليم فافهم واعتبر
لذاك لما بين الأسبابا
وافقه وترك العتابا
فانظره في الزرقاني والفرقاني
تجده في الفرقان والزرقاني
وانظره في الفتح وفي الرياض
شرح الشهاب لشفا عياض
والقرطبي المرتضى للمسلم
بينه في شرحه لمسلم
وانظر له إن شئت في النهاية
لابن كثير تكمل الكفاية (1)
9-وممن فند أباطيلكم في اتهاماتاكم له - صلى الله عليه وسلم - بالكتمان العلامة الشيخ أحمد ولد محمد حبيب الرحمن فقال:
وقول من قال من الأجلا
مبينا ما كتمه قد حلا
وإن تمشينا على ما زعما
لا يجب التبليغ فيما كتما
بل يجب التبليغ فيما سئلا
عنه من الأحكام أو ما أنزلا
وغير ذا تبليغه لم يجب
لو فرضت صحته في الكتب
ما ساغ بالتقييد ذا أن كتما
صلاة فاتح لما قد رسما
في منية الحبر التجاني أنزلت
من حضرة الغيب لمن له رست
ثم اعتقاد أنها كلام
رب الورى وما بذا ملام
وما على النبي صلى أحد
بمثلها قال النبي أحمد
يعني صلاة الفاتح التي اشتهر
رجحانها بكل ذكر مستطر
على الذي عزي لخير من هدى
في كتبه حزب التجاني أحمدا
فهي لما قال من المنزل
ومن كلام الله جل الأزل
(1) المرجع السابق 211