5-في ص 31-32 بترت كلام ابن عربي وهو:"فإن قيل له: كيف الأمر ؟ قال: نسب تظهر فيه منه له فما ثم في ثم إلا هو وهو عين ثم وهذا مذهب أبي يزيد البسطامي بالحال"اهـ
6-في ص 35 حذفت أول الآية لصراحتها في النهي عن الإستغاثة ودعاء غير الله وهي قوله تعالى: { ولا تدع مع الله إله آخر لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون } .
7-في ص 35 بترت آخر حديث من عادى لي وليا لأنه صريح في الرد على أهل وحدة الوجود كما قال الحافظ في فتح الباري (3/2858) .
8-في ص 35 حرفت حديث (( كان الله ولم يكن شيء قبله ) )وفي رواية (( كان الله ولم يكن شيء غيره ) )فرويته بلفظ (( كان الله ولا شيء معه ) )وهذا الله اللفظ لا أصل له.
9-في ص36 جذفت من وسط كلام التجاني في الجواهر (1/91-92) :"وهو آمن من كل ضرر يلحقه في الدنيا والآخرة"لصراحتها فيما أنكرت من دعوتكم إلى الأمن من مكر الله.
10-في ص 48 حذفت من وسط كلام ابن عربي الذي نقله صاحب جواهر المعاني (1/14-15) :"وذلك معلوم عند أهل الله عز وجل ومن قطع عمره في معرفة المحدثات وتفصيلها فإنه حظه من ربه عزل وجل …-إلى قوله- ولو أنك يا أخي سلكت على يد شيخ من أهل الله عزل وجل لأوصلك حضرة شهود الحق تعالى فتأخذ منه العلم بالأمور عن طريق الإلهام الصحيح من غير تعب ولا نصب ولا سهر كما أخذه الخضر عليه السلام فلا علم إلا ما كان عن كشف وشهود لا عن نظر وفكر وظن وتخمين"اهـ
11-في ص 114 حذفت من أو ل كلام التجاني في الجواهر (1/64) في محبة الله للكفار وتنعمهم في النار ما فيه حجة عليك.
12-في صفحة 115 حذفت من أول كلام الحافظ ابن كثير في تفسيره (4/2370) ما فيه حجة عليك مما أخل بمعنى كلام الحافظ رحمه الله.
الوجه الثامن:
قولك"فاقتضى النظر عندي أنه من الواجب علي أن أرد عليه"فهذا دليل على أنك متبع لهواك ونظرك لا متبعا للكتاب والسنة ومن أنت حتى يكون لك نظر