يدل كلامك على أن العلامة الشيخ محمد الحسن بن الددو - حفظه الله - لم يرد عليك وهذا كذب لأنه عندما التقى بك رد عليك ردا مسكتا مفحما فقال لك:"هل تتوسل به - صلى الله عليه وسلم - في حالة الصحو أم في حالة المحو فقلت له أنك تتوسل به في حالة الصحو لأن حالة المحو أشرف من ذلك وأفضل، فقال لك:"فأنت لا تتوسل به إلا في أسوأ حالتيك ولا تعطي لأفضل الأنبياء والمرسلين إلا أرذل أحوالك"فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين."
والوجه الرابع:
قولك"فأفردت بحثا بينت فيه صحة الحديث"يفيد أنك ألفته بهذه المناسبة وهو باطل لأنك قرأته علي في المناظرة قبل سنوات وهو هو في الجوهر والمعنى إلا ما زدت فيه أو نقصت كما هو موجود في الأشرطة.
الوجه الخامس:
أما قولك"وقفت على منشور"فباطل أيضا لأنني عندما جمعت ذلك الرد وأعطيته لأحد الثقات من الإخوة ليطبعه ويعطيك نسخة منه ويرد إلي نسخة فقط، ليس إلا فأين النشر ؟ فما نشرته في وسائل الإعلام ولا في شبكة المعلومات الدولية ولا أرسلت منه نسخة لأحد لأن قصدي هو النصح فيما بيني وبينك والإصلاح ما استطعت ثم لو نشرته فلا ضير !.
الوجه السادس:
قولك:"غير موقع بسم أحد"كلام ممنوع لأنني:
أولا - أرسلته لك مع أحد الثقات.
ثانيا - قد شافهتك في المناظرة بمعناه.
ثالثا - ينبغي أن يكون المهم عندك هو الحق بغض النظر عن معرفة القائل فالمؤمن يتعامل مع الأدلة والقول لا مع المستدل والقائل.
رابعا - أنني لو صرحت لك باسمي لخفت ولم تقم بهذا الرد بدليل أنك هربت من المناظرة.
الوجه السابع: