فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 304

وأيدهم من ليس يخشى من الذي

بناها بأيد فوقه بطش أيد

يريد وأنى للدني مرامه

ليغلب دين اللات دين محمد

أماني عند الزاهرات تسوقهم

إلى الحتف فاردي شيعة الغي وابعد

وتهدى إليهم بالمودة فرقة

رجاء لنصر منهم لم يؤيد

وأدهن أهل الرشد أو غاب عنهم

هداهم فهم في حيرة وتردد

فذو الرشد يهديهم إليه كمبصر

مع العُمي أو مستيقظ بين هجد

فلم تر منهم زاجرا عن غواية

ولا مكفهر الوجه في وجه ملحد

دعوت وغربت الدعاء لو أنني

دعوت سميعا أو مصيخا لمرشد

وأنذرتكم صماء إن لم تصبكم

تحل قريبا منكم أو كأن قد

وقد كنت -والمستغفر الله -مدهنا

فقدني من الإدهان في غيهم قد

هم الرجس فاحذرهم مقالة معرب

فصوب بها ما شئت عني وصعد

وهبكم مجيريهم وذو العز جاره

عزيز، عزيز جاركم لم يصرد

أترضون أن يلفى أخو الغي ضاربا

لديكم بأعطان الخنى لم يقرد

وما حقه إلا نكالا ومن يزغ

عن الحق من أوزاغكم لم يفند

وأن تزجروا المفتون عن هفواته

ويطرد من ساحاتكم أي مطرد

فلو أدركوا خير الورى لأبادهم

بضرب طلفح أو بطعن مشرد

ولو أدركوا أصحابه لتجللوا

سناسن حدبار من الشر أنكد

وأقسم برا أيمنا لو تنالهم

يدي لأقرت عين أعدائهم يدي

فمعذرة مني إلى الله إذ يرى

هواني وعند الله غيبي ومشهدي

وإني وربي ناصري إن نصرته

على كل من يبغي علي ويعتد

لآوي إلى ركن شديد وعترة

فلا تحسبن الله مخلف موعدي

الوجه الثالث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت