فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 304

ا - هذا لا علاقة له بتخفيف عذاب الكفار في النار الذي ادعى شيخكم وقد عودتنا على هروبك من موضع النقاش عند ما تعوزك الحجة ويدمغك البرهان وهنا هربت إلى تخفيف العذاب في البرزخ حسب دعواك الباطلة.

ب - لا علاقة بين غلق أبواب النار وتخفيف عذاب أهل القبور لأنه لا يمتنع عقلا ولا شرعا أن يصلهم في قبورهم من حرها وسمومها مع غلق أبوابها.

ج - الظاهر أن الكافر يفتح له باب خاص به من النار ليس من أبوابها السبعة المعروفة -الله أعلم بكيفية ذلك الباب- لحديث البراء الطويل وفيه ( فينادي مناد من السماء أن كذب أفرشوا له من النار وافتحوا له بابا إلى النار فيأتيه من حرها وسمومها... ) الحديث انظر الحديث في أبي داود 2/ 281 والحاكم 1/37 ـ 40 والطيالسي ح ( 753 ) وأحمد 4/287، 288، 295، 296. .

قوله عند كل كافر ( افتحوا له بابا إلى النار ) يؤكد أنها ليست الأبواب السبعة إذ لو كانت هي لما أمر بفتحها بعد الكافر السابع لأنها مفتوحة أصلا وتحصيل الحاصل محال.

د - وإذا مات الكافر في رمضان فإنه سيقال ( افتحوا له بابا إلى النار ) وهذا صريح في أنها ليست الأبواب السبعة المغلقة في رمضان.

الوجه السادس عشر:

وأما ما نسب إلى شيخه من القول بتأبيد عذاب الكفار في النار وإلى شيخ الإسلام وابن القيم من القول بفناء النار.

فالرد عليه من وجوه:

أ- أن شيخك قصده بعذابهم غاية النعيم كما تقدم عنه أنه قال:"فيكونون كالنائم لا يحسون بأليم العذاب ثم تحضر بين أيديهم أنواع الثمار والمآكل فيأكلون في غاية أغراضهم"

ب - لا يمكن أن يقصد شيخك التجاني العذاب الحقيقي للكفار لأنه يعتقد أنهم الله لأنه هو الوجود المطلق عنده كما تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت