فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 304

هـ - قال ابن كثير:" { قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا } يعنون قبورهم التي كانوا يعتقدون في الدار الدنيا أنهم لا يبعثون منها فلما عاينوا ما كذبوا به في محشرهم { قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا } وهذا لا ينفي عذابهم في قبورهم لأنه بالنسبة إلى ما بعده في الشدة كالرقاد"تفسير ابن كثير 4/2370 ونحوه عند القرطبي 10/32 اهـ

ومن شدة خيانته في النقل وتحريفه للكلام حذف بداية كلام ابن كثير كله وبدأ بقوله"هذا لا ينفي ... إلخ"

و - هذه الآية أجنبية على الموضوع الذي هو عذاب الكفار في النار والآية إنما هي فيما يتعلق بالنفخ في الصور والبعث فقام لجهله بالخلط بين هذا وذاك.

الوجه الرابع عشر:

وأما قوله:"أن عرض آل فرعون في الدنيا على النار وهم في البرزخ فيه التخفيف البين بالنسبة لما هم صائرون إليه يوم القيامة قال تعالى { النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب } اهـ 116."

والرد عليه من وجوه:

أ - لا علاقة للآية بموضوع تخفيف عذاب الكفار في نار جهنم وإنما تتحدث عن عذابهم البرزخي قبل أن يردوا إلى عذاب النار وبئس المصير.

ب - لا شك أن عذاب النار لا يقارن بأي عذاب آخر في الدنيا ولا في البرزخ وهذا لا يختلف فيه شخصان ولا تنتطح فيه عنزان.

ج - ما مثلك إلا كمن قال فرعون عذب في الدنيا بالغرق وغيره وهذا العذاب الدنيوي أشد منه عذاب النار في الآخرة فنقول لك هذا هروب من موضع النقاش إلى ما لا علاقة له بالموضوع.

الوجه الخامس عشر:

وأما قوله:"وإن في غلق أبواب النار في شهر رمضان لرفعا لعذابها عن جميع المعذبين في البرزخ بما في ذلك الكفار ا هـ ص 116"

وهذا مردود من وجوه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت