-وقال: { ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين } [ الأعراف 50 ] .
-وقال: { لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا إلا حميما وغساقا } [ النبأ 25 ] .
-وقال: { إن شجرة الزقوم طعام الأثيم كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم } [ الدخان 44 ] .
-وقال: { فليس له اليوم ههنا حميم ولا طعام إلا من غسلين } [ الحاقة 35-37 ] .
-وقال: { إن لدينا أنكالا وجحيما وطعاما ذا غصة وعذابا أليما } [ المزمل 12-13 ] .
-وقال: { ثم إنكم أيها الضالون المكذبون لآكلون من شجر من زقوم فمالئون منها البطون فشاربون عليه من الحميم فشاربون شرب الهيم هذا نزلهم يوم الدين } [ الواقعة 51 - 56 ] .
وقال: { أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار } [ البقرة 174 ]
وقال: { إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا } [ النساء 10 ] .
الوجه العاشر:
وقد صرح أن الكافر مرحوم منعم كالمؤمن إلا أن المؤمن لا يسبق نعيمه عذاب عكس الكافر وهذه هي منزلة المؤمن الفاسق لأنه يعتقد أن الكل مؤمنون تبعا لعقيدة وحدة الوجود.
الوجه الحادي عشر:
وأما ادعاؤه تخفيف العذاب عن الكفار في بعض الأوقات فهو باطل لقوله تعالى: { وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب قالوا أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال } [ غافر 49-50 ] وقال: { لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور } [ فاطر 36 ] وقال: { كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب } [ النساء 56 ] وقال: { كلما خبت زدناهم سعيرا } [ الإسراء 97 ] .
الوجه الثاني عشر: