ز - وقال ابن تيمية:"وقد يقول حذاق هؤلاء من الاسماعيلية والقرامطة وقوم يتصوفون أو يتكلمون وهم غالية المرجئة: إن الوعيد الذي جاءت به الكتب الإلهية إنما هو تخويف للناس لتنزجر عما نهيت عنه من غير أن يكون له حقيقة... وهؤلاء هم الكفار برسل الله وكتبه واليوم الآخر المنكرون لأمره ونهيه ووعده ووعيده"مجموع الفتاوى 19/150 بتصرف اهـ
ح - وذكر البهوتي أن مما يوجب الردة: السخرية بالوعد أو الوعيد. انظر كشاف القناع 6/170
ط - وقال ابن جزي:"لا خلاف في تكفير من نفى الربوبية أو الوحدانية... أو قال الثواب والعقاب معنويان"القوانين الفقهية 313 بتصرف اهـ
الوجه السادس:
انظر كيف يتلاعب بالقرآن ويحرفه كما يشاء ويصرفه عن ظاهره بغير برهان ولا شك أن هذا من التفسير بالرأي المذموم قطعا بل من الإستهزاء بالقرآن لأنه من جنس تأويل القرامطة والباطنية.
الوجه السابع:
قال الشيخ إبراهيم القطان:"فانظروا يا أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - ما في هذا من الكفر الصريح المكذب للقرآن العزيز بجعل رحمة الله تنال الكفار في الآخرة وقد قال تعالى: { والذين كفروا بآياتات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي } وقال تعالى { كما يئس الكفار من أصحاب القبور } . مخازي الولي الشيطاني الملقب بالتجاني ذيل مشتهي الخارف ص 605 اهـ"
الوجه الثامن:
وقصره للرحمة على الجنة لا حجة عليه من كتاب ولا سنة ولا قول صاحب ولا تابع ولا أثارة عن أحد من علماء الإسلام وإنما هي من وحي الشيطان عليه وعلى شيخه ابن عربي.
الوجه التاسع:
أما قوله بتوقف العذاب عن أهل النار والتنعم فيها بأكلهم ما يشاؤون من الثمار والمآكل فقد بلغ الغاية في معارضة الوحي ومعاندته وإنكار المعلوم من الدين ضرورة.
-قال تعالى: { ليس لهم طعام إلا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع } [ الغاشية 6- 7 ] .