أ - قال القاضي عياض:"وكذلك من أنكر الجنة أو النار أو البعث أو الحساب أو القيامة فهو كافر بإجماع للنص عليه وإجماع الأمة على صحة نقله متواترا وكذلك من اعترف بذلك ولكنه قال إن المراد بالجنة والنار والحشر والنشر والثواب والعقاب معنى غير ظاهر وأنها لذات روحية ومعان باطنة كقول النصارى والفلاسفة والباطنية وبعض المتصوفة"الشفاء 2/1077 اهـ
ب - وقال ابن حزم:"وأن ما في القرآن من أمور الجنة من أكل وشرب وجماع والحور العين والولدان المخلدين ولباس وعذاب في النار بالزقوم والحميم والأغلال وغير ذلك فكله حق... فمن خالف شيئا من هذا فقد خرج عن الإسلام لخلافه القرآن والسنة والإجماع"الدرة 221 بتصرف يسير اهـ
ج - ذكر ابن نجيم كفر من أنكر الجنة أو النار أو الحساب كما يكفر من انكر الوعد والوعيد. انظر البحر الرائق 5/129 فما بعدها
د - جاء في الفتاوي البزازية"أو أنكر وعدا أو وعيدا يكفر إذا كان الجزاء ثابتا بالقطع"3/323 اهـ
هـ - قال الغزالي:"من زعم أن الجنة لذة روحية وأن النار شقاء نفسي...ثم قال: والذي نختاره ونقطع به أنه لا يجوز التوقف في تكفير من يعتقد شيئا من ذلك لأنه تكذيب صريح لصاحب الشرع ولجميع كلمات القرآن من أولها إلى آخرها"فضائح الباطنية ص 153 بتصرف اهـ
و - قال الشربيني:"ويكفر إن أنكر الجنة أو النار أو الحساب أو العقاب أو أقر بها لكن قال المراد بها غير معانيها"مغني المحتاج 4/136 وانظر قليوبي وعميرة 4/175 والإعلام لابن حجر الهيتمي ص 357 ـ 374 اهـ