فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 304

أ - لأنها مبنية على عقيدة وحدة الوجود كما تقدم ذلك صريحا في شرح التجاني لها وإلا فما معنى"ناصر الحق بالحق"إذا علمت أنهم صرحوا بأن المقصود بالحق في اللفظين هو الله قال في الرماح:"قال - رضي الله عنه - في شرح ياقوتة الحقائق أن الحق في اللفظين هو الله تعالى ومعناه أنه نصر الله تعالى بالله سبحانه نهض إلى نصرة الله تعالى حيث توجه إليه أمر الله تعالى بالنصرة له فنهض مسرعا إلى نصرة الله تعالى بالله تعالى"الرماح 2/459 والدرة الخريدة 4/201 اهـ

ب - لو كانت صلاة حقيقية لسبقنا إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصحبه وسائر السلف الصالح مع ما تدعون فيها من الفضل العميم الذي لا يمكن أن يفوت هؤلاء لو كان حقا.

ج - ليتكم سويتموها بالصلوات الإبراهيمية الثابتة ! لقد فضلتموها عليها وعلى كل الصلوات الأخرى قال التجاني:"قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما صلى علي أحد بأفضل من صلاة الفاتح لما أغلق"جواهر المعاني 1/109 والدرة الخريدة 4/202 اهـ

وهذا يستلزم أنه - صلى الله عليه وسلم - علم الصحابة صلاة مفضولة وكتم عنهم الصلاة الفاضلة وهو كفر بواح ممن قاله.

د - أن الصحابة لم يستطيعوا اختراع صلاة مع علمهم بالشرع واللغة حتى جاء البكري فاخترعها بل بادر الصحابة بسؤاله - صلى الله عليه وسلم - عن كيفية الصلاة عليه فقالوا: عرفنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك…الحديث البخاري ح (3370) و ( 4797 ) و (6357 ) ومسلم 2/4/ 125- 126 .

هـ - أنه - صلى الله عليه وسلم - أجابهم بصيغة محددة ولم يقل لهم اخترعوا لأنفسكم ما شئتم من الصلوات أو نحوها من الألفاظ التي تدل على ذلك.

و - ثم لو سلمنا جدلا بدخولها في عموم الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - فليس في هذا ما يجعلها أفضل من القرآن الكريم وغيره من الكتب السماوية وجميع العبادات الأخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت