فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 304

أن قوله هذا صد عن كتاب الله وصرف للناس عن قراءته وتدبر معانيه وداع إلى هجره فإذا كانت صلاة الفاتح لما أغلق وهي لا تتجاوز ثلاثة أسطر تعدل ستة آلاف ختمة من القرآن فإن من يعتقد ذلك سينصرف عن قراءة القرآن إلى هذه الصلاة التي لا تتطلب منه وقتا ولا جهدا.

الوجه الثاني عشر:

هذه المقولة الشنعاء تتضمن صرف الناس عن الإسلام الصحيح المأخوذ من ينابيعه الصافية: الكتاب والسنة ليصبحوا فريسة لخرافات الصوفية وعقائدها انظر مصرع الشرك والخرافة لخالد محمد ص 523 الباطلة.

الوجه الثالث عشر:

قوله أنه ورد في الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفضائل ما لم يرد في عمل آخر يعني القرآن الكريم لأنه هو الذي يدور البحث حوله هذا كفر وكذب محض لأنه ورد في فضل القرآن والثناء عليه وبيان علو منزلته ما يزيد على سبعين آية ولم يرد في الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا آية واحدة.

الوجه الرابع عشر:

أما الأحاديث التي سردتها في فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - فهي كلها مأخوذة من كتاب ابن القيم جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام من ص 5 إلى ص 56 فحذفت بعضها وذكرت البعض الآخر دون أن تشير إلى هذا الكتاب أدنى إشارة خوفا من تحسب من الوهابيين فالحمد لله الذي جعلك عالة عليهم أحببت أم كرهت.

على أن الأمانة العلمية تقتضي منك ألا تتنكر لمن أنت عالة عليه وتصرح بما سرقت من كتابه ونسبته إلى نفسك تشبعا بمالم تعط فهنيئا لك ثوبي زورك

وينسب إبداء المعاني لنفسه ليوهم أغمارا وإن كان سارقا

الوجه الخامس عشر:

صلاة الفاتح لا تدخل في عموم نصوص الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت