قال التجاني:"فلما تأملت هذه الصلاة وجدتها لا تزنها عبادة جميع الجن والإنس والملائكة"جواهر المعاني 1/101
اهـ
الوجه السادس عشر:
ومما يدل على أنهم يتعمدون الكذب على الله تعالى أنه قال بأن صلاة الفاتح من كلام الله وهي تبدأ بقوله"اللهم صل على سيدنا محمد"فهل محمد سيد لله تعالى الهدية الهادية ص 106 ؟!! بل هي عقيدة وحدة الوجود التي لا فرق فيها بين الخالق والمخلوق.
الوجه السابع عشر:
هذه الصلاة المفضلة على القرآن الكريم بدعة محدثة لم ترد كاملة في آية قرآنية ولا حديث نبوي صحيح أو ضعيف ولا أثر عن أحد من السلف الصالح ولا نقلت عن أحد من علماء الأمة الذين تدور عليهم الفتيا وبهذا يتبين بطلانها بإجماع أهل العلم في كل العصور.
الوجه الثامن عشر:
ومن العجب أن يتصور التجاني هذا القول وأن ينطق به لسانه مع معرفته أنه كذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد قال جمهور العلماء من اعتقد حل الكذب على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد كفر. انظر فتح الباري 1/342
وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( لا تكذبوا علي فإنه من كذب علي فليلج النار ) )البخاري ح (106) ومسلم (01) وهو حديث متواتر.
الوجه التاسع عشر: