قوله أن المراد في كلام التجاني بالقرآن القراءة باطل منقوض بما تقدم في الرماح من قوله:"أن يأخذ جميع الأذكار من تسبيح وتهليل وتكبير وتحميد واستغفار وصلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وقراءة القرآن وغيره من الكتب الإلهية كلها مثل التوراة والإنجيل مثلا من أول منشأ العالم إلى بروز تلك الصلاة من الذاكر وتجمع تلك الجمعية المذكورة وتضاعف ستة آلاف مرة"انظر رماح 2/441
الوجه السابع:
قوله أن ما يقرأ ليس هو القرآن فلسفة مناقضة للكتاب العظيم والسنة وإجماع السلف قال الله تعالى: { وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله } [ التوبة 06 ]
قال شارح الطحاوية:"وهو لا يسمع كلام الله من الله وإنما يسمعه من مبلغه عن الله والآية تدل على فساد قول من قال إن المسموع عبارة عن كلام الله وليس هو كلام الله فإنه تعالى قال: { حتى يسمع كلام الله } ولم يقل حتى يسمع ما هو عبارة عن كلام الله والأصل الحقيقة ومن قال: إن المكتوب في المصاحف عبارة عن كلام الله أو حكاية كلام الله وليس فيها كلام الله فقد خالف الكتاب والسنة وسلف الأمة وكفى بذلك ضلالا"شرح الطحاوية ص 181 اهـ
الوجه الثامن:
وأما قوله"أن العدد كثيرا ما يرد في الكتاب والسنة ويكون غير مراد فيحمل على الغاية والمبالغة".