أ - قال ابن حزم في مراتب الإجماع:"واتفقوا أن الملائكة حق إلى أن قال: وأن كل ما في القرآن حق وأن من زاد فيه حرفا من غير القراءات المروية المحفوظة المنقولة نقل الكافة أو نقص منه حرفا أو بدل منه حرفا مكان حرف وقد قامت عليه الحجة أنه من القرآن فتمادي متعمدا لكل ذلك عالما بأنه بخلاف ما فعل فإنه كافر"مراتب الإجماع ص 270 اهـ
ب - قال القاضي عياض:"وقد أجمع المسلمون على أن القرآن المتلو في جميع أقطار الأرض المكتوب في المصحف بأيدي المسلمين مما جمعته الدفتان من أول ( لحمد لله رب العالمين ( إلى أخر ( قل أعوذ برب الناس ( أنه كلام الله ووحيه المنزل على نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - وأن جميع ما فيه حق وأن من نقص منه حرفا قاصدا لذلك أو بدله بحرف آخر مكانه أو زاد فيه حرفا مما لم يشتمل عليه المصحف الذي وقع الإجماع عليه وأجمع على أنه ليس من القرآن عامدا بكل هذا أنه كافر اهـ الشفاء 2/597"
ج - قال ابن جزي:"لا خلاف في تكفير من نفي الربوبية أو الوحدانية"إلى أن قال:"أو قال بسقوط العبادة عن بعض الأولياء أو جحد حرفا فأكثر من القرآن أو زاده أو غيره"القوانين الفقهية ص 313 بتصرف
الوجه الخامس:
أما اشتراطهم الإذن في حصول الثواب المزعوم فإنه من أعاجيب الدنيا إذ لا يستأذن في أمور الإيمان إلا في دين فرعون { قال آمنتم له قبل أن آذن لكم } [ ] لأنه إن كان حقا ودينا فلا يحتاج فيه إلى إذن مخلوق وإن كان باطلا لم يزده الإذن إلا بطلانا ولكنها المتاجرة بالدين وحتى على حساب قوانين التجارة فحق الإبتكار للبكري لا للتجاني.
الوجه السادس: