فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 304

وقال صاحب الدرة الخريدة:"وفي [د] ومن لم يعتقد أنها من كلام الله ل يصح له الثواب المذكور فيها يعني صلاة الفاتح … وفي [جع] والفضل المذكور في الياقوتة الفريدة لا يحصل لذاكرها إلا بشرطين الأول: الإذن والثاني: يعتقد الذاكر أن هذه الصلاة من كلام الله تعالى كالأحاديث القدسية وليست من تأليف مؤلف"الدرة الخريدة 4/128- 219 اهـ

قال صاحب بغية المستفيد عند شرح قول الناظم:

وفضلها يحصل مع شرطين

من ذاك إذن الشيخ دون مين

ثم اعتقاد أنها قد برزت

من حضرة الغيب لمن له سرت

قال:"وأشار بهذا إلى ما ثبت عن سيدنا - رضي الله عنه - بأن الفضل المذكور يعني الخاص لا العام الذي هو مذكور في وردة الجيوب عن القطب سيدى محمد البكري - رضي الله عنه - لا يحصل لذاكرها إلا بشرطين: الأول الإذن الصحيح من الشيخ - رضي الله عنه - إذ هو - رضي الله عنه - المأذون له من الحضرة المحمدية - صلى الله عليه وسلم - في إبرازه والشرط الثاني اعتقاد المصلى أنها ليست من تأليف البشر وذلك لأن القطب البكري المذكور - رضي الله عنه - توجه إلى الله تعالى مدة يسأله أن يمنحه صلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها سر جميع الصلوات فنزلت عليه مكتوبة بقلم القدرة في صحيفة من نور"بغية المستفيد 375.

وقال أيضا:"فهي يعني الصلاة الشريفة المذكورة وردت من حضرة الحق تبارك وتعالى على طريق التعليم وفق ما قالوه في فاتحة الكتاب. اهـ المرجع السابق 376."

وقد اتفق العلماء على أن زيادة حرف واحد في كلام الله تعالى كفر فكيف بمن زاد هذه الصلاة المخترعة الطويلة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت