هذه عقيدة الجبرية وسلفهم فيها الجهم بن صفوان السمرقندي الذين يقولون"إن التدبير في أفعال الخلق كلها لله تعالى وهي كلها اضطرارية كحركات المرتعش والعروق النابضة وحركات الأشجار وإضافتها إلى الخلق مجاز" (1) اهـ
الوجه الثالث:
وأما الآية التي أورد فهي قاصمة ظهره لأن الله عندما تجلى للجبل جعله دكا فلو تجلى لعبدة الأوثان لجعلهم دكا ومحقوا عن آخرهم.
الوجه الرابع:
أما تفسير التجلي الوارد في كلام التجاني بالتجلي اللغوي فهي مغالطة مكشوفة لأن التجاني نفسه صرح بمعنى التجلي عنده وهو وحدة الوجود لأنه تجلى ذات الله في مخلوقاته.
(1) شرح العقيدة الطحاوية ص 436