فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 304

3-أن ما خالف هذا فهو باطل لأنه من رواية عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كانت يهود خيبر تقاتل غطفان فكلما التقوا هزمت يهود فعاذت بهاذا الدعاء ( اللهم إنا نسألك بحق محمد النبي الأمي الذي وعدتنا أن تخرجه لنا آخر الزمان إلا نصرتنا عليهم ) فكانوا إذا دعوا بهذا الدعاء هزموا غطفان فلما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - كفروا به فأنزل الله تعالى { وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به } رواه الحاكم في مستدركه وقال"أدت الضرورة إلى إخراجه في التفسير وهو غريب من حديثه"اهـ فرد عليه الذهبي بقوله"قلت لا ضرورة في ذلك فعبد الملك متروك هالك" (1) .

قلت ومن العجيب أن الحاكم قال في المدخل (2) عن عبد الملك هذا"روى عن أبيه أحاديث موضوعة"ثم يروي له هنا في المستدرك ؛ وقال أبو حاتم في عبد الملك:"متروك ذاهب الحديث"وقال ابن حبان"يضع الحديث"وقال السعدي:"دجال كذاب" (3) .

4-ولو ثبت هذا فلا أسوة لنا في فعل اليهود لعنهم الله.

-السنة:

الأحاديث الصحيحة:

1-قال البخاري حدثنا الحسن بن محمد حدثنا محمد بن عبد الله الانصاري ثني أبي عبد الله بن المثنى عن ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أنس"أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا، قال: فيسقون". (4)

والرد عليهم من أربعة أوجه:

(1) مستدرك الحاكم 2/ 263

(3) انظر ترجمته في الجرح والتعديل5/374 والميزان 2/514 والمجروحين لابن حبان 2/133

(4) صحيح البخاري كتاب الإستسقاء باب 3ح (1010 ) وفي فضائل الصحابة ح ( 3710 ) وفي طبقات ابن سعد 4/28-29 وفي السنن الكبرى 3/ 88 عن أنس بن مالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت