10-الآية تعني المنافقين الذين امتنعوا عن حكم الله ورسوله فلا بد لهم من استغفار الله واستغفار الرسول الذي تحدوه بامتناعهم عن حكمه كما دل على ذلك سياق الآيات { وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا... } الآيات [النساء 61-63 ] .
-الآية الرابعة:
قوله تعالى: { وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين } [البقرة 89 ] .
قال ابن كثير:" { وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا } أي وكانوا من قبل مجيء هذا الرسول بهذا الكتاب يستنصرون بمجيئه على أعدائهم من المشركين إذا قاتلوهم يقولون إنه سيبعث نبي في آخر الزمان نقتلكم معه قتل عاد وإرم" (1) اهـ
ويرد على استدلالهم بهذه الآية من أربعة أوجه:
1-الإستفتاح في اللغة الإستنصار (2) وهو طلب الفتح والنصر وطلب الفتح به - صلى الله عليه وسلم - هو دعاء الله أن يبعثه فيقاتلونهم معه.
(1) تفسير ابن كثير 1/182
(2) لسان العرب 2/538 والقاموس ص 212