فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 304

1-الآية خطاب لقوم معينين وليس فيها لفظ عموم حتى نقول العبرة بعموم اللفظ وإنما فيها ضمائر والضمائر لا عموم لها.

2-أما المجيء إلى القبر لا يتناوله المجيء إلى الشخص لا شرعا ولا لغة ولا عرفا فالمجيء إليه إنما يكون في حياته فقط.

3-أن الاستغفار عمل وفي الحديث (( إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلى من ثلاثة: صدقة جارية أوعلم ينتفع به أو ولد صالح يدعوا له ) ) (1) .

4-لو استقام استدلالهم بهذه الآية لكان قوله تعالى { ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم والله غفور رحيم } [الحجرات 5] أولى، فما كان ردهم على هذه الآية فهو ردنا على الاستدلال بتلك.

5-ثم المتوسل به بعد موته - صلى الله عليه وسلم - لا بد أن يناديه من وراء الحجرة والله يقول { إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون } [الحجرات 4] .

6-لو جاز الاستدلال بهذه الآية بعد موته - صلى الله عليه وسلم - لجاز الاستدلال على بيعته بعد موته لقوله تعالى { يأيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا } الآية [ الممتحنة 10] .

7-هذا الأمر لم يفعله أحد من السلف الصالح ولا من تبعهم بإحسان من أئمة الإسلام وهداة الأنام بل أجمعوا على تركه.

8-لو سلمنا جدلا أنه - صلى الله عليه وسلم - يسمع الشخص الآن فيستغفر له لكان هذا من التوسل بدعاء عباد الله الصالحين.

9-لو كان - صلى الله عليه وسلم - يسمع ويتكلم ما سكت عن الصحابة في الفتن العظيمة ولما ترك الدعوة والجهاد في سبيل الله.

(1) صحيح مسلم ح (1223) وأبو داود ح (1880) والنسائي 6/210 والبخاري في الأدب المفرد ص 28 والطحاوي في مشكل الآثار 1/85 والبيهقي في سننه 6/278 من حديث أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت