فيه استحباب هذه الكلمة عند الغم والأمور العظيمة ؛ أخرج ابن مردوية من حديث أبي هريرة مرفوعاً"إذا وقعتم فِي الأمر العظيم فقولوا حسبنا الله نعم الوكيل".
178 -قوله تعالى: {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ} الآية.
استدل ابن مسعود بهذه الآية والآية الآتية على أن الموت خير لكل أحد ، أخرج الحاكم عنه قال"ما من نفس بارة ولا فاجرة إلا والموت خير لها"ثم قرأ: {وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ}
وقرأ: {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ} .
180 -قوله تعالى: {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ} الآية.
نزلت فِي مانع الزكاة كما فِي الصحيح.
185 -قوله تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ}
؛ استدل به أهل السنة على يقاء النفس بعد موت البدن لأن الذائق لابد أن يبقى بعد المذوق.
187 -قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ} الآية.
قال قتادة
هذا ميثاق أخذه الله على أهل العلم فمن علم علماً فليعلمه الناس أخرجه ابن أبي حاتم.
191 -قوله تعالى: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ} الآية.
فيه استحباب الذكر فِي كل حال كما فسره مجاهد وقال ابن مسعود إنما هذا فِي الصلاة إذا لم يسطتع قائماً فقاعداً وإن لم يستطع قاعداً فعلى جنبه أخرجه الطبراني وغيره.
قوله تعالى: {وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} .
ففيه استحباب النفكير فِي مصنوعات الله لا فِي الله وقد أخرج إن أبي حاتم من حديث عبد الله بن سلام مرفوعاً"لا تفكروا فِي الله ولكن تفكروا فيما خلق"وله شواهد كثيرة وأخرج ابن أبي الدنيا عن عامر بن عبد قيس قال سمعت غير واحد ن الصحابة يقولون إن من ضياء الإيمان أو نور الإيمان التفكير ، فعلى هذا يعد فِي شعب الإيمان.
قوله تعالى: {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا}