الآية فيه استحباب هذا الذكر عند النظر إلى السماء ذكره النووي فِي الأذكار.
192 -قوله تعالى: {رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ} .
استدل به المعتزلة على أن مرتكب الكبائر غي مؤمن لأنه يدخل النار الأخبار الدالة على ذلك ومن دخل النار يخزي لهذه الآية والمؤمن لا يخزي لقوله: {يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ} .
وجوابه حمل الإدخال هنا على الخلود، أخرج ابن أبي حاتم عن أنس فِي هذه الآية: من تخلد فِي النار فقد أخزيته، وأخرج عبد عن سعيد بن المسيب قال هذه خاصة لمن لم يخرج.
199 -قوله تعالى: {لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا} :
قال الربيع بن أنس لا يأخذون على تعليم القرآن أجراً، أخرجه ابن أبي حاتم.
200 -قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا} الآية.
روى الحاكم عن أبي هريرة قال لم يكن فِي زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - غزو يرابطون فيه ولكنها نزلت فِي قوم يعمرون المساجد ويصلون الصلاة فِي مواقيتها، وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي غسان قال إن هذه الآية أنزلت فِي لزوم المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، وأخرج مثله عن الحسن ومحمد بن كعب وجماعة، وأخرج ابن جرير عن زيد بن أسلم أنها فِي الجهاد، ومرابطة العدو. انتهى انتهى. {الإكْلِيل فِي استِنْباطِ التَّنْزِيل صـ 67 - 75}