145 -قوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا} .
فيه دليل على أن الأجل لا يزيد ولا ينقص وأن المقتول ميت بأجله.
قوله تعالى: {وَمَنْ يُرِدْ} الآية.
فيه أن الأعمال بالنيات والمور بمقاصدها.
154 -قوله تعالى: {ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا} .
فيه دليل لقول الأطباء أن الخوف يمنع النوم.
قوله تعالى: {يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ} الآية.
فيها رد على القدريه وعلى من قال إن القاتل قطع أجل المقتول وأنه لو لم يقتاه عاش أكثر من ذلك.
156 -وكذا قوله: {لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا} الآية.
وفيهات ذم لو ، كما قال - صلى الله عليه وسلم -"لا تقل لو فإن لو من عمل الشيطان ولكن قل قدر الله وما شاء فعل".
159 -قوله تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ} .
فيه الحث على اللين فِي القول والمداراة ، أخرج الحكيم الترمذي فِي النوادر من حديث عائشة: إن الله أمرني بمداراة الناس كما أمرني بإقامة الفرائض"."
قوله تعالى: {وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} .
فيه الحث على المشاورة أخرج سعيد بن منصور عن الحسن قال قد علم الله لأنه ليس به إليهم حاجة ولكن أراد أن يستن به من بعده.
قوله تعالى: {فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} .
فيه الحث على التوكل.
161 -قوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} .
فيه تحريم الغلول وبيان عصمة الأنبياء.
168 -قوله تعالى: {قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ} الآية.
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن شهاب قال إن الله أنزل فِي القدرية {الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا}
إلى قوله {فَزَادَهُمْ إِيمَانًا} .
قال مجاهد فِي هذه الآية: إن الإيمان يزيد وينقص أخرجه ابن ألي حاتم.
173 -قوله تعالى: {وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} .