فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 76087 من 466147

قال من زعم أنه ليس بواجب ، وأستدل بظاهرها ابن حبيب على أن من ترك الحج وإن لم ينكره كفر ، ويؤيده ما أخرجه الترمذي وغيره عن علي مرفوعاً:"من ملك زاداً وراحلة ولم يحج فلا يضره مات يهودياً أو نصرانياً وذلك بأن الله قال ، وتلا الآية"وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمر قال"من كان يجد وهو موسر صحيح ولم يحج كان سيماه بين عينيه كافراً"ثم تلا الآية.

101 -قوله تعالى: {وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ} .

أورده الصوفية فِي أحد قسمي الأعتصام فإنه اعتصام بالله واعتصام بحبل الله فالأول هو الترقي عن كل موهوم ، والتخلص عن كل تردد والإنقطاع عن الناس ، ورفض العلائق أخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس قال الأعتصام هو الثقة بالله ، ثم أخرج عنه رفع الحديث"إن الله قضى على نفسه أنه من آمن به هاه ، ومن وثق به أنحاه وتصديق ذلك فِي كتاب الله. {وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} "والثاني هو المحافظة على طاعته والموافاة لأمره وفيه الآية الآتية.

102 -قوله تعالى: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} .

فسر فِي حديث رواه الحاكم وغيره بأن يطاع فلا يعصي ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر ، وروى عيد وغيره عن ابن عباس

مثله وأنها لما أزلت شق ذلك على المسلمين فنسخت بقوله: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} .

ورور ابن أبي حاتم عن أنس قال لا يتقي الله العبد حق تقاته حتى يحزن من لسانه.

103 -قوله تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ} .

فسره ابن مسعود بالقرآن أخرجه سعيد بن منصور والطبراني ففيه وجوب إتباع القرآن فِي كل شيء والمحافظة على أوامراه وهو أحد قسمي الآعتصام ، وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن فِي قوله: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت