قاغل ابن عباس أي فقهاء معلمين أخرجه ابن أبي حاتم ، وأخرج عن الضحاك فِي الآية قال حق على من قرأ القرآن أن يكون فقيهاً ، ففيه فضل العلم والفقه والتعليم ، وأخرج ابن أبي حاتم عن رزين فِي وقوله: {وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ}
قال مذاكرة الفقه ، ففيه مشروعية ذلك.
85 -قوله تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} .
استجل به من قال بترادف الإسلام والإيمان.
86 -قوله تعالى: {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ}
إلى قوله {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا} .
فيه قبول توبة المرتد.
90 -قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ}
إلى قوله {لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ} .
قال قتادة إذا حضرهم الموت أخرجه ابن أبي حاتم ، وقال أبو العالية: لن تقبل توبتهم من
ذنوب أصابوها ما داموا على الكفر ، وقال ابن جريج: {لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ} .
يقول لن ينفعهم إيمانهم أول مرة أخرجهما ابن جرير.
92 -قوله تعالى: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} .
فيه استحباب الصدقة بالجيد دون الرديء.
93 -قوله تعالى: {إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ} .
قال الكيا: يدل على جواز إطلاق الله للأنبياء تحريم ما أرادوا تحريمه وعلى جواز النسخ.
97 -قوله تعالى: {وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} .
أستدل به من منع إقامة الحدود فِي الحرم.
قوله تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ} الآية.
فيه فرض الحج وأنه على من أستطاع دون غيره وقد فسر النبي - صلى الله عليه وسلم - استطاعة السبيل بالزاد والراحلة أخرجه الحاكم والترمذي وإبن ماجه وفسره ابن عباس بهما وبصحة بدن العبد أخرجه ابن المنذر وفي الآية: من أنكر فرض الحج يكفر ، فأخرج ابن أبي حاتم عن ابن أبي عباس قوله: {وَمَنْ كَفَرَ}