فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72647 من 466147

و (المبارك) : الذي بورك فيه أو عليه، وضدّه المشؤوم.

{وَهُدىً:} سببا من أسباب الهدى، فبقعة الكعبة متخيم آدم فيما يروى أنّ الله تعالى أنزل عليه خيمة من خيام الجنّة ليطوف حولها كما يطوف الملائكة حول البيت المعمور في السماء الرابعة، وقد طاف حولها سفينة نوح عليه السّلام، وحجّ كثير من الأنبياء، وقد دخل خبر وفد عاد في حيّز التواتر، وتواترت الأخبار ببناء إبراهيم البيت العتيق، وقد نزل فيه القرآن.

97 - {وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً:} من جملة الآيات البيّنات؛ لأنّه حكم ثبت كضرورة في الجاهليّة والإسلام، في المثل: آمن من حمام مكّة، وآمن من ظبي بالحرم.

وقال ابن عبّاس: لو وجدت قاتل أبي في الحرم لما هجته، وعن ابن عمر مثله.

وعن ابن الزبير أنه استنزل سعيدا مولى معاوية وجماعة من أصحابه كانوا تحصّنوا بالطائف فأدخلهم الحرم ثمّ استفتى ابن عبّاس فيهم، فلم يرخص له في شيء وقال: هلا قبل أن أدخلتهم الحرم، فأخرجهم ابن الزبير من الحرم ثمّ صلبهم.

ولسنا نرى الإخراج، ولكن لا يطعم الجاني ولا يسقى ولا يجالس حتى يضطرّ إلى الخروج

فيخرج فيتبع فيقام عليه الحدّ، وأمّا ما دون القتل وما فعل في الحرم يقام فيه.

وفرض الحجّ على الفور خلافا لمحمّد.

اسْتَطاعَ [إِلَيْهِ سَبِيلاً] }: (السبيل) : وجود الزّاد والرّاحلة، والسّلامة من العوائق، والعمى عائق عند أبي حنيفة. ومستطيع الإحجاج كمستطيع الحجّ حين المرض والحبس فيما تواترت فيه الأخبار.

{وَمَنْ كَفَرَ:} أي: امتنع التزام هذا الفرض وقبوله.

{فَإِنَّ اللهَ:} جواب الشرط، إذ الكافر داخل في جملة العالمين.

98 -وإنّما قال: {يا أَهْلَ الْكِتابِ} لإهانتهم والإعراض عن خطابهم.

وإنّما وقع الإنكار على وجه السؤال للتعجيز عن إقامة العذر كقوله: {ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ} [الانفطار:6] .

{وَاللهُ شَهِيدٌ:} أعظم توبيخ وتهديد.

99 - {قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ:} نزلت في اليهود، كانوا يغرون بين الأنصار من الأوس والخزرج بتذكير ما بينهم من الوقائع لينسلخوا من الدّين بالضغائن.

والعصبيّة، عن زيد بن أسلم. وفي اليهود والنّصارى جميعا وإنكارهم نعت نبيّنا صلّى الله عليه وسلّم، عن الحسن.

{تَبْغُونَها:} «تبغون لها» ، كقوله: {يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ} [التّوبة:47] .

والهاء عائدة إلى السبيل، و (السّبيل) : يذكّر ويؤنّث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت