فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72596 من 466147

وأما قوله تعالى: (بِآيَاتِنَا ... وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ) لتجانس ما تقدم. قيل: وهو قوله: (إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ) ثم قال: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ) جاء بالظاهر بعد المضمر.

وأما آية الأنفال الأولى: فلتناسب ما تقدمها من إبراز الظاهر

في قوله: (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ)

فقال: (كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ) الآية.

وأما الثانية: فجاءت بعد قوله تعالى: (لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ) الآية.

أي: كذبوا بآيات من ربهم بنعمه عليهم التي لا تحصى.

فلما ذكر نعمه التي رموا بها ناسب قوله: (بِآيَاتِ رَبِّهِمْ)

المنعم عليهم.

وكرر ذلك فِي الأنفال مع قرب العهد: للتنبيه على عقاب

الآخرة فِي الآية الأولى ، وعلى عقاب الدنيا فِي الآية الثانية.

71 -مسألة:

قوله تعالى: (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ) الآية.

ما فائدة تكرير لفظ التوحيد ؟.

أن الأول: منشهود به ، والثاني: حكم بما تمت به الشهادة.

فالأول: بمنزلة قيام البينة ، والثانية: بمنزلة الحكم بذلك.

72 -مسألة:

قوله تعالى: (وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ) .

ما فائدة تكراره ؟.

جوابه:

أن الأول فِي سياق الوعيد لقوله: (فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ) .

والثاني: فِي سياق حذر التفويخا للخبر ، ولذلك خصه بقوله:

(وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ) .

73 مسألة:

قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا) ثم قال:

(وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ) ؟.

جوابه:

أن الأولين: جميع الأنبياء والرسل من نسلهم.

وآل إبراهيم: إما نفسه ، أو من تبع ملته.

وآل عمران: موسى وهارون ، ولم يكن عمران نبياً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت