فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72503 من 466147

{فَإن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ} [البقرة: 282] ؛ أي حق الحق {سَفِيهاً} [البقرة: 282] ؛ أي: جاهلاً بإملاء الحق للحق من اشتغاله بالباطل {أَوْ ضَعِيفاً} [البقرة: 282] ؛ أي: عاجزاً مغلوباً بغلبات سفاهة نفسه {أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ} [البقرة: 282] ؛ أي: ممنوع بالموانع، معوق بالعوائق، ومغلوب بالعلائق، لا قدرة له على إملاء ما ينفعه ولا يضره، ولا قوة له في إنهاء ما لا يجوز، وبشره {فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ} [البقرة: 282] ؛ أي: فليرجع إلى وليه وليشك إليه ما يسره ويحزنه مما لديه، ويستعين به على إملاء ما له وعليه، فإن لكل قوم ولياً يخرجهم من الأحزان إلى السرور، ومن الأسجان إلى القصور، {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُمْ مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [البقرة: 257] ، ومن الأشجان إلى الحبور، ومن العجز والفتور إلى القوة والحضور.

{بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِّن رِّجَالِكُمْ} [البقرة: 282] ؛ أي: استصبحوا من أرباب القلوب، {لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} [ق: 37] من الذين هم بالنسبة رجالكم وأنتم نساؤهم، {فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ} [البقرة: 282] من أرباب القلوب {فَرَجُلٌ} [البقرة: 282] منهم، {وَامْرَأَتَانِ} [البقرة: 282] ؛ يعني: رجلين منكم وإن لم يكونا من الرجال البالغين، ليكون صلاحية الرجلين من أهل الصلاح، بمثابة قوة رجل من أهل الولاية في بدء الصحبة {مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ} [البقرة: 282] ؛ يعني: أن يكون من شهداء الله، كما قال صلى الله عليه وسلم:"أنتم شهداء الله في أرضه" {أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا} [البقرة: 282] ، وطريق الحق عن جادة الاستقامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت