فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 449379 من 466147

وقوله: {فَإِن تَوَلَّيْتُمْ} أي عن إجابة الرسول فيما دعاكم إليه {فَإِنَّمَا على رَسُولِنَا البلاغ المبين} الظاهر والبيان البائن، وقوله: {الله لاَ إله إِلاَّ هُوَ} يحتمل أن يكون هذا من جملة ما تقدم من الأوصاف الحميدة لحضرة الله تعالى من قوله: {لَهُ الملك وَلَهُ الحمد وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [التغابن: 1] فإن من كان موصوفاً بهذه الصفات ونحوها: فهو الذي {لا إله إِلاَّ هُوَ} أي لا معبود إلا هو ولا مقصود إلا هو عليه التوكل في كل باب، وإليه المرجع والمآب، وقوله: {وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ المؤمنون} بيان أن المؤمن لا يعتمد إلا عليه، ولا يتقوى إلا به لما أنه يعتقد أن القادر بالحقيقة ليس إلا هو، وقال في"الكشاف": هذا بعث لرسول الله صلى الله عليه وسلم على التوكل عليه والتقوى به في أمره حتى ينصره على من كذبه وتولى عنه، فإن قيل: كيف يتعلق {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ الله} بما قبله ويتصل به؟ نقول: يتعلق بقوله تعالى: {فآمنوا بالله ورسوله} [التغابن: 8] لما أن من يؤمن بالله فيصدقه يعلم ألا تصيبه مصيبة إلا بإذن الله. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 30 صـ 24}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت