(فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ(6)
«فإن قلت» : قوله (وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ) يوهم وجود التولي والاستغناء معا «1» ، والله تعالى لم يزل غنيا؟
قلت: معناه: وظهر استغناء الله حيث لم يلجئهم إلى الإيمان ولم يضطرهم إليه مع قدرته على ذلك.
(1) قال محمود: «أطلقه ليتناول كل شيء ثم قال «فإن قلت» كان التولي فيهم ... الخ»
قال أحمد: إنما الحق أنه لم يخلق لهم إيمانا ولا قدرة عليه، فكان قادرا أن يخلق لهم الإيمان والقدرة عليه، وإنما حرفها الزمخشري إلى قاعدته.