فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417987 من 466147

وقوله: {أَنْ هَدَاكُمْ} أي: بأن هداكم، أو لأن هداكم، وقرئ: (إنْ هَدَاكُم) بكسر الهمزة، وهي بمعنى (إذ) تعضده قراءة من قرأ: (إذ هداكم) وهو ابن مسعود -رضي الله عنه-.

وقوله: {إِنْ كُنْتُمْ} (إن) شرطية، وجوابها محذوف لدلالة ما قبله عليه، أي: إن كنتم صادقين فيما زعمتم فلله المنة عليكم بأن هداكم له، هذا على قول من قال: إنها نزلت في الأعراب المنافقين، وأما من قال: إنها في المؤمنين فـ (إن) على قوله بمعنى إذ، والمعنى: إذ صدقتم في أنكم مؤمنون لزمكم أن تعلموا أن المنة في إيمانكم لله عليكم حين هداكم له وأصاركم إليه.

{بِمَا تَعْمَلُونَ} : قرئ: بالتاء النقط من فوقه لقوله: {لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ} . وبالياء النقط من تحته لقوله: {يَمُنُّونَ} ، و (ما) موصولة أو مصدرية، والله تعالى أعلم بكتابه.

هذا آخر إعراب سورة الحجرات

والحمد لله وحده. انتهى انتهى {الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، للمنتجب الهمذاني. 5/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت