فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417983 من 466147

قوله عز وجل: {فَتَبَيَّنُوا} فعل أمر، والفاء جواب الشرط. {أَنْ تُصِيبُوا} مفعول له، أي كراهة أن تصيبوا، أي: كراهة إصابتكم قومًا، و {بِجَهَالَةٍ} في موضع نصب على الحال من الضمير في {أَنْ تُصِيبُوا} ، أي: جاهلين بحقيقة الأمر. {فَتُصْبِحُوا} : عطف على قوله: {أَنْ تُصِيبُوا} .

وقوله: {عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} يجوز أن تكون (ما) موصولة، وأن تكون مصدرية.

وقوله: {لَوْ يُطِيعُكُمْ} في موضع نصب على الحال من المنوي في الظرف وهو {فِيكُمْ} الراجع إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقيل: هو مستأنف،

وليس بشيء لأدائه إلى تنافر النظم.

وقوله: {فَضْلًا مِنَ اللَّهِ} يجوز أن يكون مفعولًا له، أي: حبب إليكم الإيمان وكره إليكم الكفر للفضل والنعمة، وأن يكون مصدرًا مؤكدًا لفعله، أي: تفضل بذلك عليكم تفضلًا، وأنعم به عليكم إنعامًا، فَوُضِعا موضع التفضيل والإنعام كما وضع عطاء موضع إعطاء في قوله:

575 -بعد عطائك المائة

وكرامة موضع إكرام، في قولهم: أكرمته كرامة.

{وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10) } :

قوله عز وجل: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ} ارتفعْ {طَائِفَتَانِ} بإضمار فعل دل عليه ما بعده، أي: وإن اقتتل طائفتان، وجاز حذفه لدلالة ما بعده عليه.

وقوله: {فَأَصْلِحُوا} جواب الشرط. {فَقَاتِلُوا} : جواب الشرط الثاني، و {حَتَّى} من صلته. {فَأَصْلِحُوا} : جواب الشرط الثالث.

وقوله: {بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ} الجمهور على لفظ التثنية والمراد الجمع، لأنه عام في كل مسلِمَينِ تخاصما وتقاتلا فصاعدًا، وقرئ: (بين إِخْوَتِكُمْ) و (بين إخوانكم) على الجمع، وهو الأصل في المعنى الموافق لما قبله، والإخوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت