فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417967 من 466147

الإسلام على وجهين، أحدهما: شرعي، وهو بمعنى الإيمان.

والثاني: لغوي: بمعنى الاستسلام، وهو الانقياد والدخول في السلم.

وهو المراد في الآية.

قوله: (وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ) أي ولم يدخل، وقيل: هو على

أصله، لأن لم للنفي ولما للنفي مع التوقع، أي ولم يدخل بعد.

قوله: (لَا يَأْلِتْكُمْ)

من أَلَتَ يَأْلِت إذا نقص. و (لَا يَلِتْكُمْ) من لاتَ يَلِيتُ بمعناه وقيل: لا يصرفكم.

الغريب: هو من ولت يلت، حكاه قطرب، وهو بمعنى صرفه، وفيه

لغات تذكر في الطور.

قوله: (أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ) .

التعليم في الآية بمعنى الإعلام، فإن التعليم في الأصل إفادة العلم

على التدريج والمعالجة الشديدة.

قوله: (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا)

أي بأن أسلموا، وكذلك اللذان بعده.

قوله: (أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ)

عبر عن الِإيمان بالإسلام، لأنهما واحد، ولو كانا غَيرَيين، ما كان للكلام وجه، والوصف بالإيمان عام لجميع أهل الكتب كاليهود والنصارى - والإسلام وصف خاص لأمة محمد - عليه السلام - ، فصار كالاسم العلم لهم. انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 1121 - 1126} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت