فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417965 من 466147

وكان بينهما إحْنة ، فلما سمعوا به ركبوا إليه مستقبلين ، فظن أن القوم هموا

بقتله فرجع ، وقال: يا رسول الله إن القوم منعوا صدقاتهم وهموا بقتلي.

فأراد النبي - عليه السلام - أن يذهب إليهم ، فأنزل الله هذه الآية.

قوله: (وإنْ طائفتانِ) .

ارتفع بفعل مضمر دل عليه"اقتتلوا"، لأن"إن"الشرطية لا يليها

الاسم.

قوله: (افتتلوا) محمول على المعنى ، كقوله ، (هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا)

، ثم عاد إلى التثنية فقال: (بينهما) .

قوله: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) .

ذكر بلفظ الجمع ، ثم قال"بين أخويكم"فعاد إلى التثنية ، لأن أقل

من يقع بينهما الخصومة اثنان. وقيل: بين سيدي القوم. وقرأ يعقوب:

أخواتكم. على الظاهر.

قوله: (قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ) .

ذهب الجمهور إلى أن القوم اسم يقع على الرجال ولا يقع على النساء

بدليل العطف ، وهو قوله: (وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ) ، لأن المعطوف غير

المعطوف عليه ، واشتقاقه من القيام ، وهو القوام على النساء (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ) .

الغريب: القوم جمع وواحده رجل ، كالنساء واحدها امرأة.

وأنشدوا:

وما أدري وسوف إخالُ أدري ... أقوم آل حصنٍ أَم نِساءُ

قوله: (وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ) .

النبز: القذف ، والنبز - بالفتح - الاسم ، ولا يستعمل إلا في القبيح.

واللقب يستعمل في الحسن والقبيح.

قوله: (بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ) أي اسم الفسوق.

قوله: (اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ) .

الظن على أربعة أوجه:

مأمور به ومحظور ومندوب إليه ، ومباح.

أما المأمور به: فحسن الظن بالله ، وهو قوله عليه السلام:"إن"

حسن الظن من الإيمان"."

وفي القرآن: (ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت