فتقطع أيديهما .. وهذا أذى لهما، ولكنه أذى لا يؤاخذ عليه من أقام الحدّ عليهما .. وهكذا كل أذى يقع على المؤمن والمؤمنة في مقابل ذنب ..
هذا، ولم يجئ هذا الاحتراس في قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ» حيث لا يتصور أن يكون من رسول الله كسب يستحق عليه أذى .. ومعاذ الله! فقد حرسه الله من كل سوء، وحماه من المعاثر والمزالق .. وأكثر من هذا فقد جعله الله في ضمانه، إذ ضمه إلى جنابه، وجعل أذاه أذى له!. انتهى انتهى. {التفسير القرآني للقرآن حـ 11 صـ 748 - 751}