وقال الضحاك والكلبي نزلت الآية في شأن الزناة الذين يمشون في طرق المدينة وهم المنافقون يتبعون النساء إذا برزن في الليل لقضاء حوائجهن فيغمزون المرأة فإن سكتت اتبعوها وان زجرتهم انتهوا عنها - ولم يكونوا يطلبون الا الإماء ولكن كانوا لا يعرفون الحرة من الامة لأن زى الكل كان واحدا يخرجن في درع وخمار الحرة والامة فشكون ذلك إلى أزواجهن فذكروها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية ثم نهين الحرائر ان يتشبهن بالإماء في الآية اللاحقة والله أعلم. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 7/} ...