فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362269 من 466147

ثم رأته بعد ذلك في النور والرحمة فسألته عن ذلك فقال: مر رجل بالمقبرة فصلى على النبي عليه السلام وأهدى ثوابها للأموات فجعل نصيبي من ذلك المغفرة فغفر لي.

ـ وحكي - عن سفيان الثوري رحمه الله أنه قال: بينا أنا أطوف بالبيت إذ رأيت رجلاً لا يرفع قدماً آلا وهو يصلي على النبي عليه السلام فقلت: يا هذا إنك تركت التسبيح والتهليل وأقبلت بالصلاة على النبي عليه السلام فهل عندك في هذا شيء؟ فقال: من أنت عافاك الله فقلت: أنا سفيان الثوري فقال: لولا أنك غريب في أهل زمانك لما أخبرتك عن حالي ولا أطلعتك على سري ثم قال: خرجت أنا وأبي حاجين إلى بيت الله الحرام حتى إذا كنا في بعض المنازل مرض أبي ومات واسود وجهه وازرقت عيناه وانتفخ بطنه فبكيت وقلت: إناوإنا إليه راجعون مات أبي في أرض غربة هذه الموتة فجذبت الإزار على وجهه فغلبتني عيناي فنمت فإذا أنا برجل لم أر أجمل منه وجهاً ولا أنظف ثوباً ولا أطيب ريحاً فدنا من أبي فكشف الإزار عن وجهه ومسح على وجهه فصار أشد بياضاً من اللبن ثم مسح على بطنه فعاد كما كان ثم أراد أن ينصرف فقمت إليه فأمسكت بردائه وقلت: يا سيدي بالذي أرسلك إلى أبي رحمة في أرض غربة من أنت؟ فقال: أو ما تعرفني؟ أنا محمد رسول الله كان أبوك هذا كثير المعاصي غير أنه كان يكثر الصلاة عليّ فلما نزل به ما نزل استغاث بي فأغثته وأنا غياث لمن يكثر الصلاة عليّ في دار الدنيا فانتبهت فإذا وجه أبي قد أبيض وانتفاخ بطنه قد زال.

يا من يجيب دعا المضطر في الظلم

يا كاشف الضر والبلوى مع السقم

شفع نبيك في ذلي ومسكنتي

واستر فإنك ذو فضل وذو كرم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت