فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362268 من 466147

قال الواسطي صل عليه بالأوقار ولا تجعل له في قلبك مقدار أي: لا تجعل لصلواتك عليه مقدراً تظن أنك تقضي به من حقه شيئاً بصلواتك عليه استجلاب رحمة على نفسك به وفي الحديث:"إنملكاً أعطاه سمع الخلائق وهو قائم على قبري إذا مت إلى يوم القيامة فليس أحد من أمتي يصلي عليّ صلاة إلا سماه باسمه واسم أبيه قال: يا محمد صلى عليك فلان كذا وكذا ويصلي الرب على ذلك الرجل بكل واحدة عشراً"وفي الحديث:"إذا صليتم عليّ فأحسنوا عليّ الصلاة فإنكم تعرضون عليّ بأسمائكم وأسماء آبائكم وعشائركم وأعمامكم"ومن إحسان الصلوات حضور القلب وجمع الخاطر.

وقد قال بعضهم: إنما تكون الصلوات على النبي طاعة وقربة ووسيلة واستجابة إذا قصد بها التحية والتوسل والتقرب إلى حضرة النبوة الأحمدية فإنه بهذه المناسبة يحصل له التقرب إلى الحضرة الأحدية ألا ترى أن التقرب إلى القمر كالتقرب إلى الشمس فإنه مرآتها ومطرح أنوارها وفي الحديث"من صلى واحدة أمر الله حافظه أن لا يكتب عليه ثلاثة أيام".

ورأت امرأة ولدها بعد موته يعذب فحزنت لذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت