فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362212 من 466147

وقيل: مخصوص بالإماء ، وقيل: جميع العبيد ممن في ملكهن أو ملك غيرهن.

وقال النخعي: يباح لعبدها النظر إلى ما يواريه الدرع من ظاهر بدنها ، وإذا كان للعبد المكاتب ما يؤدي ، فقد أمر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بضرب الحجاب دونه ، وفعلته أم سلمة مع مكاتبها نبهان.

{واتقين الله} : أمر بالتقوى وخروج من الغيبة إلى الخطاب ، أي واتقين الله فيما أمرتن به من الاحتجاب ، وأنزل الله فيه الوحي من الاستتار ، وكأن في الكلام جملة حذفت تقديره: اقتصرن على هذا ، واتقين الله فيه أن تتعدينه إلى غيره.

ثم توعد بقوله: {إن الله كان على كل شيء شهيداً} ، من السر والعلن ، وظاهر الحجاب وباطنه ، وغير ذلك.

{شهيداً} : لا تتفاوت الأحوال في علمه.

وقرأ الجمهور: {وملائكته} نصباً ؛ وابن عباس ، وعبد الوارث عن أبي عمرو: رفعاً.

فعند الكوفيين غير الفراء هو عطف على موضع اسم إن ، والفراء يشترط خفاء إعراب اسم إن.

وعند البصريين هو على حذف الخبر ، أي يصلي على النبي ، وملائكته يصلون ، وتقدم الكلام على كيفية اجتماع الصلاتين في قوله: {هو الذي يصلي عليكم وملائكته} .

فالضمير في {يصلون} عائد على {الله وملائكته} ، وقيل: في الكلام حذف ، أي يصلي وملائكته يصلون ، فراراً من اشتراك الضمير ، والظاهر وجوب الصلاة والسلام عليه ، وقيل: سنة.

إذا كانت الصلاة واجبة فقيل: كلما جرى ذكره قيل في كل مجلس مرة.

وقد ورد في الحديث في الصلاة عليه ، فضائل كثيرة.

وروي أنه لما نزلت هذه الآية قال قوم من الصحابة: السلام عليك يا رسول الله عرفناه ، فكيف نصلي عليك قال:"قولوا اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم ، وارحم محمداً وآل محمد ، كما رحمت وباركت على إبراهيم ، في العالمين إنك حميد مجيد"

وفي بعض الروايات زيادة ونقص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت