فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362209 من 466147

{ولا مستأنسين لحديث} : معطوف على {ناظرين} ، فهو مجرور أو معطوف على {غير} ، فهو منصوب ، أي لا تدخلوها لا ناظرين ولا مستأنسين.

وقيل: ثم حال محذوفة ، أي لا تدخلوها أجمعين ولا مستأنسين ، فيعطف عليه.

واللام في {لحديث} إما لام العلة ، نهوا أن يطيلوا الجلوس يستأنس بعضهم ببعض لأجل حديث يحدثه ، به أو اللام المقوية لطلب اسم الفاعل للمفعول ، فنهوا أن يستأنسوا حديث أهل البيت.

واستئناسه: تسمعه وتوحشه.

{إن ذلكم} : أي انتظاركم واستئناسكم ، {يؤذي النبي فيستحيي منكم} : أي من إنهاضكم من البيوت ، أو من إخراجكم منها بدليل قوله: {والله لا يستحيي من الحق} : يعني أن إخراجكم حق ما ينبغي أن يستحيا منه.

ولما كان الحياء مما يمنع الحي من بعض الأفعال ، قيل: {لا يستحيي من الحق} بمعنى: لا يمتنع ، وجاء ذلك على سبيل المقابلة لقوله: {فيستحيي منكم} .

وعن عائشة ، وابن عباس: حسبك في الثقلاء ، أن الله لم يحتملهم.

وقرئت هذه الآية بين يدي إسماعيل بن أبي حكيم فقال: هنا أدب أدب الله به الثقلاء.

وقرأت فرقة: فيستحيي بكسر الحاء ، مضارع استحا ، وهي لغة بني تميم.

واختلفوا ما المحذوف ، أعين الكلمة أم لامها؟ فإن كان العين فوزنها يستفل ، وإن كان اللام فوزنها يستفع ، والترجيح مذكور في النحو.

وقرأ الجمهور: بياءين وسكون الحاء ، والمتاع عام في ما يمكن أن يطلب على عرف السكنى والمجاورة من المواعين وسائر المرافق للدين والدنيا.

{ذلكم} ، أي السؤال من وراء الحجاب ، {أطهر} : يريد من الخواطر التي تخطر للرجال في أمر النساء ، والنساء في أمر الرجال ، إذ الرؤية سبب التعلق والفتنة.

ألا ترى إلى قول الشاعر:

والمرء ما دام ذا عين يقلبها ...

في أعين العين موقوف على الخطر

يسر مقلته ما ساء مهجته ...

لا مرحباً بانتفاع جاء بالضرر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت