فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 315428 من 466147

هذا أمر بين الرجال فكيف من النساء! لا سيّما بالديار المصرية إذ حماماتهم خالية عن المطاهر التي هي عن أعين الناس سواتر ، ولا حول ولا قوّة إلا بالله العليّ العظيم!.

السادسة: قال العلماء: فإن استتر فليدخل بعشرة شروط:

الأوّل: ألاّ يدخل إلا بنيّة التداوي أو بنيّة التطهير عن الرُّحَضاء.

الثاني: أن يعتمد أوقات الخلوة أو قلّة الناس.

الثالث: أن يستر عورته بإزار صَفيق.

الرابع: أن يكون نظره إلى الأرض أو يستقبل الحائط لئلا يقع بصره على محظور.

الخامس: أن يُغيّر ما يرى من منكر برفق ، يقول: استتر سترك الله!

السادس: إن دلّكه أحد لا يمكّنه من عورته ، من سرته إلى ركبته إلا امرأته أو جاريته.

وقد اختلف في الفخذين هل هما عورة أم لا.

السابع: أن يدخله بأجرة معلومة بشرطٍ أو بعادة الناس.

الثامن: أن يصبّ الماء على قدر الحاجة.

التاسع: إن لم يقدر على دخوله وحده اتفق مع قوم يحفظون أديانهم على كرائه.

العاشر: أن يتذكر به جهنم.

فإن لم يمكنه ذلك كله فليستتر وليجتهد في غضّ البصر.

ذكر الترمذِيّ أبو عبد الله في نوادر الأصول من حديث طاوس عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اتقوا بيتاً يقال له الحمام".

قيل: يا رسول الله ، إنه يذهب به الوسخ ويذكّر النار ؛ فقال:"إن كنتم لا بُدّ فاعلين فادخلوه مستترين"وخرّج من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"نِعم البيت يدخله الرجل المسلم بيتُ الحمام وذلك لأنه إذا دخله سأل الله الجنة واستعاذ به من النار وبئس البيتُ يدخله الرجل بيتُ العروس"وذلك لأنه يرغّبه في الدنيا وينسيه الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت