فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 313374 من 466147

{بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}

{سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (3) }

المفردات:

{سُورَةٌ} : من معانيها في اللغة؛: المنزلة الشريفة. وقد أُطلقت على سور القرآن، لعظيم شرفها. {وَفَرَضْنَاهَا} : أَي أَوجبنا العمل بأَحكامها، وأَصل الفرض: القطع، أَي جعلناها مقطوعًا بها، لا سبيل إلى الفكاك من الالتزام بها، ومنه فرائض الميراث والنفقة.

{لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} : لكي تعتبروا. {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي} : وصفان من الزنى، وهو وطءُ الرجل امرأَة في فرجها من غير عقد أَو ملك يجيز له وطأَها. {فَاجْلِدُوا} : الجلد، إِصابة الجِلْد بما يؤلمه، وسيأْتى بيانه في التفسير. {وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللهِ} : لا تمنعكم عن إِقامة حد الجلد عليهما شفقة في شرع الله وحكمه. {طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} : جماعة تحف بهم ليعتبروا , ووصفهم بطائفة لا يقصد منه أَن يطوفوا ويحلقوا بالمجلود عند جلده،

بل مجرد اجتماعهم حينئذ كاف، والوصف بالطائفة لبيان الشأْن فيهم.

{الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} أَي: شأْن الزانى أَنه لا يرضى بالإِثم معه إلاَّ خبيثة مثله من الزوانى والمشركات، دون العفائف المحصنات، وكذا الأَمر في الزانية لا يرضى بالإِثم معها إِلَّا خبيث مثلها من الزناة والمشركين، دون الأتقياء الصالحين، وسيأْتى للآية معنى آخر في موضعها.

التفسير

1 - {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت