قالوا: إنما منع لعان اليهودية والنصرانية والعبد والأمة ، لأنهم ليسوا ممن تقبل شهادتهم ، ولو كانت شهادات اللعان أيماناً لصح لعانهم ، لأنهم ممن تقبل يمينه ، وقال الزيلعي في نصب الراية في الحديث المذكور: قلت: أخرجه ابن ماجه في سننه عن ابن عطاء ، عن أبيه عطاء الخراساني ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده المسلم ، والمملوكة تحت الحر ، والحرة تحت المملوك"انتهى ، وأخرجه الدارقطني في سننه ، عن عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي ، عن عمرو بن شعيب به وقال عن جده عبد الله بن عمرو مرفوعاً"أربعة ليس بينهم لعان ليس بين الحر والأمة لعان ، وليس بين العبد والحرة لعان ، وليس بين المسلم واليهودية لعان ، وليس بين المسلم والنصراينة لعان"انتهى. وقال الدارقطني: والوقاصي متروك الحديث ، ثم أخرجه عن عثمان بن عطاء الخراساني ، عن أبيه ، عن عمرو بن شعيب به ، قال: وعثمان بن عطاء الخراساني ضعيف الحديث جداً. وتابعه يزيد بن زريع عن عطاء وهو ضعيف أيضاً. وروي عن الأوزاعي ، وابن جريج وهما إمامان ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده: قوله ولم يرفعاه ثم أخرجه كذلك موقوفاً. ثم أخرجه عن عمار بن مطر ، ثنا حماد بن عمرو ، عن زيد بن رفيع ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عتاب بن أسيد ألا لعان بين أربع فذكر نحوه"قال وعمار بن مطر ، وحماد بن عمرو ، وزيد بن رفيع ضعفاء انتهى. وقال البيهقي في المعرفة هذا حديث رواه عثمان بن عطاء ، ويزيد بن زريع الرملي ، عن عطاء الخراساني ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم"أربعة لا ملاعنة بينهم النصرانية تحت المسلم إلى آخره"قال وعطاء الخراساني معروف بكثرة الغلط ، وابنه عثمان وابن زريع ضعيفان ، ورواه عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي ، عن عمرو بن شعيب به وهو متروك الحديث ضعفه يحيى بن معين ، وغيره من الأئمه ورواه"