وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ يا امة محمّد وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ يعود بالرحمة على من يرجع من المعاصي بالندم والاستغفار حكيم فيما فرض عليكم من الحدود وفي غيرها جواب لولا محذوف لتعظيمه أي لفضحكم وعاجلكم بالعقوبة والله أعلم. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 6/} ...