فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 190752 من 466147

(يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ(32)

قوله: {إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ} ، إنما دخلت {إِلاَّ} ؛ لأن في الكلام معنى النفي، وهو: {يأبى} ، لأن قولك:"أبيت الفعل"كقولك:"لم أفعل"، فلذلك دخلت {إِلاَّ} ، وهي لا تدخل إلا بعد نفي.

وقال الزجاج التقدير: {ويأبى الله} كل شيء {إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ} .

وقال علي بن سليمان: إنما جاز دخول {إِلاَّ} هاهنا؛ لأن {يأبى} منع، فضارعت النفي.

(وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ(34)

قوله: {وَلاَ يُنفِقُونَهَا}

ولم يقل:"يُنفقونهما"، إنما ذلك لأن الضمير رجع على الكنوز، والكنوز تشتمل على الذهب والفضة.

وقيل: إن الضمير يرجع على:"الأموال"التي تقدم ذكرها أنها تؤكل بالباطل.

وقيل: الضمير يعود على:"الفضة"، وحذف العائد على الذهب لدلالة الكلام عليه، كأنه قال: {وَلاَ يُنفِقُونَهَا} و"يُنفقونه"، ثم حذف كما قال:

نَحْنُ بِمَا عِنْدَنَا وَأَنتَ بِمَا ... عِنْدَكَ رَاضٍ. ..

وقيل الضمير:"الذهب"، وضمير"الفضة"محذوف تقديره: {وَلاَ يُنفِقُونَهَا}

و"يُنفقونها"، والعرب تقول:"هي الذهب الحمراء"، فتؤنث.

(فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ...(36)

وقال قتادة، وغيره: {فِيهِنَّ} في الأربعة الحرم، جعل الذنب فيهن أعظم منه في غيرهن.

وأكثر ما تستعمل العرب"الهاء"و"النون"فيما دون العشرة، و"الهاء"

و"الألف"في ما جاوز العشرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت